سلمة بن مسلم العوتبي الصحاري
154
الأنساب
وإذ نحن ندعو مرثد الخير ربّنا * وإذ نحن لا ندعى عبيدا لقرمل وابنه علقمة بن مرثد بن علس . ومنهم : معدي كرب ، وهو عبد اللّه بن سبيع بن الحارث بن الغوث الأصغر ؛ ومرّة بن سبيع بن الحارث ، وشيبان بن الغوث الأصغر . ومنهم : جشم بن الغوث الأصغر بن سعد ؛ وجيّان بن عديّ بن ذي الكلاع ، وهوزن [ بن سعد ] « 58 » بن عوف بن عديّ بن مالك بن زيد بن سدد ؛ وميدع بن سعد بن عوف بن سعد بن عديّ بن مالك [ بن زيد ] بن سدد بن سبأ الأصغر . ومن ولده ذو الكلاع الوحاظيّ « 59 » ، وفي نسخة أخرى : ومن ولده ذو الكلاع الأصغر الوحاظي ، واسمه سميفع بن ناكور بن عمرو بن يعفر بن زيد ، وهو ذو الكلاع الأكبر بن النعمان بن منهال بن وحاظة بن سعد بن عوف بن عديّ بن مالك بن زيد بن سدد بن سبأ الأصغر . وأدرك ذو الكلاع الإسلام ، وكتب إليه النّبي صلّى الله عليه وسلم مع جرير بن عبد اللّه فأسلم وأعتق أربعة آلاف مملوك . ولمّا جاشت الرّوم كتب إليه أبو بكر ليستنفره ، فأخبره رسوله أنه لم يستتمّ قراءة الكتاب حتى أمر بضرب قبّته ، فضربت حولها عشرة آلاف قبّة ، ثم أقبل فشهد فتوح الشام « 60 » . وذكر أن عمر سأله عن مبلغ قدره باليمن قال : تغيّبت عن أهل مملكتي أربعين يوما لا يروني فيهنّ ، ثم أشرفت فسجد لي أكثر من أربعين ألف جمجمة . وقال له عمر : بلغني عنك أنّ معك قدر أربعة آلاف ، أو أربعين ألف بيت من مضر مماليك ، فهل لك أن تعتقهم وأعطيك لكلّ بيت أربعمائة درهم ، تنوي بذلك وجه اللّه ، أكتب
--> ( 58 ) إضافة من جمهرة ابن حزم ص 434 . ( 59 ) يقال : وحاظة واحاظة . ( 60 ) انظر خبر ذي الكلام ومشاركته في فتوح الشام وما بعدها من أحداث في تاريخ الطبري 3 / 389 وما بعدها ، و 5 / 34 وما بعدها ، وقد قتل ذو الكلام في صفين سنة 37 ه ، وكان مع معاوية واختلف في اسم قاتله ، يقال : قتله محرز بن الصحصح وأخذ سيفه ذا الوشاح فأخذ به معاوية بكر بن وائل ( الطبري 5 / 36 ) .